دعت لجنة كفرحزير البيئية، المجتمع الدولي إلى "التدخّل العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعيّة الّتي يتعرّض لها أهالي منطقة الكورة، بعد سقوط ضحايا جدد بالسّرطان في قرى الكورة المحيطة بمقالع ومصانع الإسمنت".
وشدّدت في بيان، على أنّ "الغبار المجهري المشبّع بالمعادن الثّقيلة والكبريت، المنبعث من مقالع شركات الإسمنت في كفرحزير وبدبهون، إلى جانب انبعاثات أفران الفحم الحجري والبترولي ذات الكبريت 6% الّتي تحرق فيها الصخور الكلسيّة، يشكّل حكم إعدام جماعي".
وأشارت اللّجنة إلى أنّ "هذه الانبعاثات السّامة -الديوكسين، الفيوران، الزّئبق، الكروم ، أكاسيد الكربون، الكبريت والنيتروجين- تتسلّل إلى البيوت ليلًا ونهارًا، وتتسبّب بارتفاع كارثي في معدّلات السّرطان وأمراض القلب والجلطات والأمراض الصدريّة والعصبيّة والشّيخوخة المبكرة".
وحمّلت الحكومة "المسؤوليّة الكاملة عن هذه المجزرة، وعن تدمير منطقة الكورة، بعد إصدار ثلاثة من وزرائها تراخيص لمقالع وأفران شركات الإسمنت العاملة بالفحم الحجري والبترولي المخالفة للقانون"، لافتةً إلى أنّ "هذه المقالع مُقامة في أراض سكنيّة وملاصقة لكنيسة مار تقلا ومدرسة الأطفال وبيوت حي المجيدل ونهر العصفور والينابيع والمياه الجوفية وبساتين الزيتون في كفرحزير وبدبهون".





















































